انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انهيار نظام بشار الجحش صور لارشيفات الافرع الامنية التي تعج بالاهالي الذين يبحثون عن قبس امل يرشد الى ابناء اسرهم المختفين قسريا لفترات تصل لعشرات السنوات. كان التعامل مع الارشيف المحرر عشوائيا, ابتداء من السماح للاهالي بالدخول (واستغلال بعض اذناب النظام هذا للاندساس بين الاهالي وتفريغ قمرات سجن صيدنايا مثلا), ومرورا بالقاء المستندات خارج السجون والافرع الامنية تحت وطأة المطر والرياح والتعرية الجوية!! وليس انتهاء بطمسها عن سبق الترصد والاصرار تحت ستار تجميل جدران السجون بدهنها, او سرقة دفتر مذكرات بشار الجحش, او جوازات ابنه او حتى اثاث قصره!.
كيف يجب ان يكون التعامل مع الارشيفات؟
1) على الناس التعامل مع الارشيف على انه شاهد صامت على جرائم امتدت لعشرات السنوات. وفي كثير من الاحيان الشاهد الوحيد. لذا يجب التعامل معه بكامل المسؤولية, والحفاظ عليه كما هو وخصوصا ان كان ساحة ادلة جنائية (الكتابات على جدران السجون مثلا).
2) على السلطة او الاهالي منع اي كان من دخول هذه الارشيفات, وارجاع المسروقات, وجمع المستندات من الشوارع وحفظها في داخل الارشيف.
3) يتوجب انشاء هيئة للتعامل مع هذا الارشيف وحمايته.
4) تقوم الهيئة بمسح ملايين اوراق الارشيفات ضوئيا, عن طريق تقنية التعرف على الحروف (تقنية قديمة متاحة للعامة, وتستطيع قراءة الخطوط اليدوية الرديئة فضلا عن المطبوعة), بالاضافة لمسح الصور.
5) يتم فرز الارشيف لارشيف سري وارشيف خاص واخر علني متاح على الشبكوت.
6) تتم اتاحة الفرصة للاهالي والباحثين والمحققين الجنائيين البحث في الارشيف عن احبائهم ومواضيع بحثهم وفق الكلمات, او حتى وفق الصور ببرامج الذكاء الاصطناعي.
20
0 تعليق




